تجسيد لرسائل حب من الزمن القديم

صديقتنا راوية أبو حنا حداد طلبت تصميم لسلسلتين بحملو كلمة امي ، سلسلة الها وسلسلة هدية لأختها الحبيبه رنا الطلب كان تصميم بسيط وناعم وانه السلسلتين يحملو الماستين كانو يزينو قرطين كانت تلبسهم والدتهم جوليا لآخر يوم في حياتها. بيتضح أنه لهذه الأقراط قصة حب جميله جدا جمعت بين والدتها ووالدها الي أهداها اياهم. قصة تركت تحدي كبير لتصميم قطعه تعطيها حقها

two gemstones

الشاب انيس ابو حنا المثقف، ابن عائله متواضعة، يقع في غرام جوليا، بنت فوزي عازر، احد اكبر أثرياء الناصره في حينه. والذي وبغية ان ينال برضى والد محبوبته ذهب ليدرس المحاماة في القدس، في حين كانت وسيلة التواصل الوحيدة بينه وبين جوليا الرسائل المكتوبة بخط يده الجميل والمرسله عبر البريد

انيس حظي بجوليا، على الرغم من انه لم يستطع ان يقدم لها في حينه اكثر من محبس بسيط معلنا بذلك انتصار الحب على كل عرف وتقليد

old wedding picture

الفرحه لم تكتمل وتوفي انيس بريعان شبابه اثر صراعه مع المرض تاركا حبيبته جوليا وأبناءه الثلاثة، رنا راويه ورشيد . ولكن لهذه القصه المؤثرة نهايه تدفئ القلب ، فقد قامت رنا الرائعه، ابنتهم البكر، بجمع رسائل الغرام التي كان يرسلها والدها لوالدتها في كتاب لتوثق بذلك حبهما الى الأبد

Necklace

بالنسبة لي, كان من المهم الحفاظ على الأقراط ككل في التصميم وليس فقط الألماستين . والنتيجة كانت قطعه مليئة بالمعاني والاحاسيس

سعدت جدا أني تعرفت على راويه ورنا وأسعد لكوني أصبحت جزءا من قصة حب رائعه بتصميم يلامس روحي

two women smiling with matching necklaces

وهذا ما قالته رنا:

أيناس الغالية أُخفي انفعالي والعبرات.. أتأملُ حكاية الأقراط.. روعة الأفكار..روح الإبداع واتقان التنفيذ.. فأفيضُ بالإغتباط. “أمي” ماسة لمّا يزل بريقها يشّعُ في الفكر والقلب والروح.. أمي ذهبٌ لمّاع لا تتغيّر معالمها في الغياب. أمي كالخط العربي منفردة بجمالها متصلة بحروفها.. تشكّلُ كلمة واحدة لا سواها “أمي”. وها أنتِ تبعثين بقرطيها لنعلقهما قلادة في الصدر لا تفارق جيدي وجيد أختي !! يا للإبتسامة !! سيرافقاننا إلى كل مكان.. وتبقيان أيقونة في الصدر على الدوام… لنحمل “أمي” أينما حللنا بإحترام. شكرًا من الأعماق وأملًا في اللقاء رنا

Leave a Reply